
صناعة الجلد في ایران
تأسس أول مصنع للجلد في مدینة تبریز عام 1928 في ایران.توالت بعده المصانع في طهران،مشهد،اصفهان و همدان في مجال صناعة الجلد في ایران.یعود تاریخ صناعة
اسم “طهران” مركب من (ته) وتعني (تحت) و كلمة (ران) وتعني (الأرض المنبسطة) أو” تحت الأرض”. ويقال إن السبب وراء هذه التسمية وجودها عند سفح جبال البرز Alborz التي وفرت لسكان العاصمة أماكن الاختباء من المهاجمين عبر التاريخ. ويبلغ عدد سكان العاصمة حوالي 12 مليون نسمة.
اعتمد العلم الإيراني الحالي في عام 1980 ويتألّف من ثلاثة نطاقات أفقية متساوية من الأخضر والأبيض والأحمر. الأخضر هو لون الإسلام ويمثل النمو، والأبيض يرمز للصدق والسلام، والأحمر للشجاعة والاستشهاد. يتركّز في الشريط الأبيض المتوسط تمثيل منمق لكلمة “الله” وعبارة “لا إله إلا الله”. على طول الحافات الداخلية من العصابات الخضراء والحمراء، هنالك 22 نسخة من عبارة “الله أكبر “

تأسس أول مصنع للجلد في مدینة تبریز عام 1928 في ایران.توالت بعده المصانع في طهران،مشهد،اصفهان و همدان في مجال صناعة الجلد في ایران.یعود تاریخ صناعة

إنه فصل الشتاء و في معظم البلدان المجاورة وفي البلدان البعيدة وحتى داخل إيران ، تعتبر مسألة التدفئة مهمة للغاية. من ناحية أخرى، فإن قضية

توجد بلدان کثيرة في العالم تقوم بزراعة وتصدير الفستق، إلا أنّ هنالک ثلاثة دول تعتبر من أهم الدول في زراعة وتصدير الفستق إلی الأسواق العالمية

جزيرة كيش هي واحدة من أجمل الجزر المرجانية في الخليج ، وتبلغ مساحتها أكثر من 90 كيلومترًا مربعًا ، وتقع على بعد 18 كيلومترًا من

شمال إيران جنة على الأرضِ! فالطبيعة في شمال إيران من أجمل ما يمكن للعين أن تراه في الكون. المدن الشمالية في إيران تضم طبيعة خلابة

ترتبط الهدایا التذکاریة للبلدان ارتباطاً وثیقاً بالبلد و ثقافته.فکل بلد یشتهر بأطعمته المحلية و منتجاته الیدویة الخاصة به التي تحمل شيء من هويته و تاريخه و جذوره.تعتبر

إن مایجعلنا عاجزین أمام شراء الأجهزة الکهربائیة المنزلیة لا شک هو أسعارها الباهظة بفارق کبیر عن بقیة الأجهزة الکهربائیة المنزلیة مثل المفروشات و غیرها من

إيران بلد بأهمية إقليمية كبيرة و هو يضم خمس و ثمانين ميليون نسمة. تجارة إيران تشكل نسبة من الميزانية الإيرانية. الحصار العنيف أرغم إيران على

تعد فنادق مدينة مشهد في محافظة خراسان رضوي شرق إيران من أرقی الفنادق علی مستوی البلاد حيث يقصدها علی مدی العام الآلاف من السياح والزوار