
كيف ينتج الزعفران؟ | أفضل المنتجين للزعفران الإيراني
تتطلب زراعة الزعفران عدّة شروط يجب إن تتم لکي تعطي نبتة الزعفران الإنتاج المطلوب والمرغوب. تحتاج نبتة الزعفران إلی مکان مکان مناسب حيث تتعرض إلی
اسم “طهران” مركب من (ته) وتعني (تحت) و كلمة (ران) وتعني (الأرض المنبسطة) أو” تحت الأرض”. ويقال إن السبب وراء هذه التسمية وجودها عند سفح جبال البرز Alborz التي وفرت لسكان العاصمة أماكن الاختباء من المهاجمين عبر التاريخ. ويبلغ عدد سكان العاصمة حوالي 12 مليون نسمة.
اعتمد العلم الإيراني الحالي في عام 1980 ويتألّف من ثلاثة نطاقات أفقية متساوية من الأخضر والأبيض والأحمر. الأخضر هو لون الإسلام ويمثل النمو، والأبيض يرمز للصدق والسلام، والأحمر للشجاعة والاستشهاد. يتركّز في الشريط الأبيض المتوسط تمثيل منمق لكلمة “الله” وعبارة “لا إله إلا الله”. على طول الحافات الداخلية من العصابات الخضراء والحمراء، هنالك 22 نسخة من عبارة “الله أكبر “

تتطلب زراعة الزعفران عدّة شروط يجب إن تتم لکي تعطي نبتة الزعفران الإنتاج المطلوب والمرغوب. تحتاج نبتة الزعفران إلی مکان مکان مناسب حيث تتعرض إلی

جزيرة كيش هي واحدة من أجمل الجزر المرجانية في الخليج ، وتبلغ مساحتها أكثر من 90 كيلومترًا مربعًا ، وتقع على بعد 18 كيلومترًا من

إنه فصل الشتاء و في معظم البلدان المجاورة وفي البلدان البعيدة وحتى داخل إيران ، تعتبر مسألة التدفئة مهمة للغاية. من ناحية أخرى، فإن قضية

إن مایجعلنا عاجزین أمام شراء الأجهزة الکهربائیة المنزلیة لا شک هو أسعارها الباهظة بفارق کبیر عن بقیة الأجهزة الکهربائیة المنزلیة مثل المفروشات و غیرها من

إليكم مجمع أسواق كنبات إيران في طهران نعلم جميعا أن الكنبات هي أساس الأثاث في المنزل والمكتب وما شابه ذلك، لذا من الضروري معرفة معلومات

لماذا نستخدم مستحضرات التجميل الإيرانية؟ إن أهم شيء في استخدام مستحضرات التجميل الإيرانية هو ضمان أصالتها. لسوء الحظ ، تدخل معظم العلامات التجارية لمستحضرات التجميل

تعد المعکرونة من أهم ما ينتج من محصول القمح في العالم. ويعود تاريخ إنتاج المعکرونة في إيران إلی عام 1934، حيث انتجت في بادئ الأمر

بدأت صناعة السیارات الایرانیة في الستینیات من القرن الماضي من خلال تجمیع الأجزاء من الخارج و تصمیمها في الداخل.ثم أخذت تجربة شرکات السیارات الایرانیة و

المأكولات البحرية تعد من أشهر الأطعمة و أكثرها شعبية في العالم . لذا العديد من البلدان المجاورة للمياه ، بالإضافة إلى الصيد الطبيعي للأنواع المائية